الإعلانات
الجمعة, أبريل 20, 2018
نسائنا السودانيات اخواتنا و بناتنا و امهاتنا اتربينا منهم و معاهم علي العادات الجميلة و التقاليد البنعتز بيها و بتميزنا وسط كل المجتمعات العربية .
في كل مكان قبل شكلنا يتكلم عننا و يميزنا فتعاملنا هو البميزنا وسط الف عربي . لكن للاسف ما بتخلى مجتمعات النساء من المفارقات المضحكه و المحزنة ..
من المفارقات المحزنة دي البحصل في بيوت البكا. ابتعدو نساءنا تمااااااااااما عن عاداتهم و تقاليدهم . زمان بيوت البكاء كانت منظومة تكافل و الجيران ما بخلو ناس البيت يطبخو و براعو لي حزنهم بمنتهي الانسانية بتلقا الجارات يتخلو عن زينتهن عشان ماشين بيت البكا و تلقي كل الاعراس اتأجلت عشان في الحلة في بيت بكا . لكن اليوم اصبح في عادات غريبة عجيبه اصبح في حنة للبكا … المراءة المتزوجة تتحنن عشان ماشة بيت بكا.. و الفتيات يمشو بيت البكا بي مكياج لا يراعون ابدا مشاعر اهل المتوفى .. و العزاء اصبح يفتقر تماما لعبارات المواساة و تذكير اهل الميت بالله … بقو يصرخو و يوصفو و يبدعو في اثارة اوجاع اهل الميت و اصبحت المراءة ال ما بتوصف و تبكي بصوت عالي مقصرة لانها ما بكت الميت كويس .. المثير للحزن انهم ينتظرون الولائم بعد دفن الميت و يعيبون علي اهل بيت البكا انهم ما اكرمو الضيوف و تلقا الشباب و البنات لافين بكبابي الشاي و الرجال برا يضبحو و النساء في ضجه يحضرو في الحلل و المناقد حتي يختلط عليك الامر و ما تعرف نفسك في بيت بكا و لا عرس … و اعراس الحلة اصبحت تقام في مواعيدها بدون اي اهتمام بمشاعر الجيران و لا بانتظارهم حتي ينتهو من حزنهم و يشاركو جيرانهم في افراحهم .. سبحان الله الحصل شنو للناس وين مشو امهاتنا التقيلات الرزينات الحكيمات … ليه الجيل ده بقا مختلف الى هذا الحد ؟ . لمتين يا اخوات حنعيش بلا مبالاة كده … ما مطلوب منك تغيري العالم لكن بس خطوة صغيرة منك لتغيير نفسك كفيلة بتغير كل العادات دي و ارجاعها لسابق مجدها ..
بقلم: ناريمان محمد

 

 

الإعلانات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: