الإعلانات
الجمعة, أبريل 20, 2018
اخبار وسياسة

أوستد، كاتالان، الزعيم، تعهد، بأن يحارب، اسبانيا.، تاكيوفر

المصدر صحيفة تايم:

ودعا زعيم كاتالونيا المخلوع الى معارضة سلمية لقرار اسبانيا السيطرة المباشرة على المنطقة قائلا انه ومسؤولين اقليميين اخرين اطلقتهم الحكومة المركزية سيواصلون “العمل من اجل بناء دولة حرة”.
وتعليقات كارليس بويغديمونت التي ادلى بها في خطاب تلفزيوني مسجل اثناء بثه في مقهى في مسقط رأسه في جيرونا، رفضت رفض قبول مجلس الوزراء بقرار من السلطات المركزية.
جاء ذلك بعد يوم واحد من اكثر الايام اضطرابا فى تاريخ اسبانيا الحديث عندما اقر المشرعون الكتالونيون فى برشلونة اعلان استقلال يوم الجمعة للمنطقة الشمالية الشرقية المزدهرة واعتمد البرلمان الوطنى فى مدريد اجراءات دستورية غير مسبوقة لوقف الحملة الانفصالية.
كما حل رئيس الوزراء الاسبانى ماريانو راجوى البرلمان الاقليمى ودعا الى اجراء انتخابات اقليمية جديدة فى 21 ديسمبر.
وقال بويغديمونت فى بيانه التليفزيونى انه لا يمكن للبرلمان الاقليمى سوى انتخاب او رفض الحكومة الكاتالونية، متعهدا “بمواصلة العمل من اجل بناء دولة حرة”.
وقال بويغديمونت في اشارة الى الحكم الدستوري الذي منح مدريد السيطرة المباشرة على الشؤون في كاتالونيا “ان افضل طريقة لدينا للدفاع عن الانجازات التي تحققت حتى الان هي المعارضة الديموقراطية لتطبيق المادة 155”.
على الرغم من لهجة تحدي واستخدام الشارة الرسمية للحكومة الكاتالونية، والأعلام الكاتالونية والاتحاد الأوروبي ولكن لا يوجد علامة على واحد الاسبانية، رأى بعض المعلقين السياسية ذكره “المعارضة الديمقراطية” كما وضع الأساس للحملات السياسية للانتخابات الإقليمية في أقل من شهرين.

وقال بويغديمونت “ان ارادتنا هى مواصلة العمل على الوفاء بالولايات الديمقراطية وفى الوقت نفسه تسعى الى تحقيق اقصى قدر من الاستقرار والهدوء”. ويقول الانفصاليون ان انتصارا مثيرا للجدل فى استفتاء محظور يوم 1 اكتوبر يضفي الشرعية على الانشقاق عن اسبانيا.
وقال اندرو دولينغ، وهو متخصص فى التاريخ الكاتالانى فى جامعة كارديف فى ويلز، ان البيان “غامض وغير دقيق، وبالتأكيد ليس مثل رئيس دولة جديدة”.
وقال داولينغ “لقد قادوا مليوني كاتلوني الى الاعتقاد بالاستقلال، لذا فان مشكلة كبيرة ان اقول لهم الان انه من الصعب فعلا بناء دولة عندما يكون لدى اسبانيا اليد العليا للقانون من جانبها”. واضاف “انهم محاصرون بخطابهم الخاص”.
وبعد ان اصدرت السلطات المركزية الاسبانية مسئولية الاستيلاء فى وقت مبكر من يوم السبت، لم تعد بايغديمونت والاثنى عشر عضوا الذين شكلوا الحكومة الكاتالونية حتى يوم السبت.
وقالت الحكومة الاسبانية انها يمكن توجيه الاتهام لها باغتصاب وظائف اخرى اذا رفضت الطاعة التى يمكن ان تطرح المنطقة فى مزيد من الاضطرابات من خلال اطالة الازمة التى تستمر شهرا.
وقال راخوى فى تصريحات تلقاها فى وقت متأخر من يوم الجمعة مع انصار الانفصارات فى برشلونة ورفض صفارات رفضها ان اعلان الاستقلال “لا يتعارض مع القانون فحسب بل هو عمل اجرامى”.
ويقول المدعون العامون الاسبانيون ان كبار المسؤولين الكاتالونيين قد يواجهون اتهامات بالتمرد فى وقت مبكر من يوم الاثنين.
وفى رفضه التعليق على خطاب بويغديمونت التليفزيونى قال مكتب راخوى يوم السبت ان اعماله ستكون قضية قضائية من الان وان انتخابات 21 ديسمبر ستكون الطريق “لاعادة الكرامة الى المؤسسات الكاتالونية”.
ليس واضحا على الاطلاق ما اذا كانت الانتخابات الجديدة ستحل مشاكل اسبانيا مع الانفصاليين فى كاتالونيا. وتشير استطلاعات الرأى الى ان الاحزاب المؤيدة للاستقلال من المحتمل ان تحافظ على ميزة ضئيلة فى المقاعد البرلمانية الا انها لن تحصل على اكثر من 50 فى المائة من الاصوات.
وبعيدا عن أي مقاومة محتملة من كبار المسؤولين الكاتالونيين، من غير الواضح كيف ستتمكن حكومة راجوي في مدريد من ممارسة سيطرتها على المستويات الدنيا من الإدارة الإقليمية الواسعة في كاتالونيا.
كانت كاتالونيا قد ضمنت القدرة على الحكم في العديد من المجالات، بما في ذلك التعليم والصحة والشرطة، منذ عودة الديمقراطية إلى إسبانيا بعد وفاة الديكتاتور الجنرال فرانسيسكو فرانكو في عام 1975.
وقال بعض موظفي كاتالونيا البالغ عددهم نحو 200 ألف موظف أنهم سيرفضون الإطاعة بأوامر مدريد. ويتعرضون لخطر معاقبتهم او حتى اطلاقهم بموجب الصلاحيات الخاصة الممنوحة للسلطات المركزية من قبل مجلس الشيوخ بالبلاد يوم الجمعة.
وستكون نائبة رئيس الوزراء الاسبانى سورايا ساينز دى سانتاماريا شخصية راخوى فى ادارة كاتالونيا حتى الانتخابات الاقليمية الجديدة. وسوف تنسق الوزارات الأخرى التي تتولى مهام الإدارات الإقليمية في كاتالونيا، بما في ذلك الشؤون المالية والأمن، وتعيين المسؤولين لتنفيذ أوامر من مدريد.
وفى احدى الخطوات الاولى، نشرت وزارة الداخلية الاسبانية أمرا بتخفيض جوسيب لويس تابيرو من منصبه كرئيس للشرطة الاقليمية موسوس دى اسكوادرا فى كاتالونيا. وسمح له بالبقاء كمفوض، لكنه اصدر بعد ذلك بيانا قال فيه انه يستقيل من القوة.
أصبح ترابيرو شخصية مثيرة للخلاف كوجه عام لاستجابة الشرطة في منتصف أغسطس / آب إلى هجمات المتطرفين القاتلة في برشلونة وقربها. كان الثناء

الإعلانات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: